Karamah Logo

نبذة عن كرامة

تاريخ كرامة

تأسست “كرامة” في عام 1993 بفضل مجهودات الدكتورة عزيزة الهبري، أستاذة القانون والباحثة الإسلامية بجامعة ريتشموند. وجاء اسم كرامة من الآية القرآنية “ولقد كرمنا بني آدم…….”. الآية 70 (سورة الإسراء) حيث ترسخ هذه الآية، التي لا تفرق بين الذكر والأنثى، حقيقة أن الله سبحانه وتعالى يمنح الكرامة لجميع البشر بغض النظر عن الجنس. وأرادت الدكتورة الهبري أن تنشر هذه الفكرة وتعلمها للنساء المسلمات بصفة خاصة وتدعم وجهة النظر التي تفيد بأنه لا يوجد تعارض في الإسلام بين حقوق الإنسان والعقيدة. وأرادت الدكتورة عزيزة أن تنشئ جمعية لدعم حقوق النساء المسلمات في كافة أرجاء العالم من خلال برامج تعليمية، والبحث الفقهي وتطوير شبكة الفقيهات والقانونيات والقياديات المسلمات.

في عام 1981، بدأت الدكتورة عزيزة الهبري في إنتاج الأبحاث الفقهية الإسلامية والكتابة كأستاذة فلسفة بجامعة تكساس إيه أند إم ثم أستاذة قانون بجامعة ريتشموند بكلية الحقوق. وعنت الدكتورة عزيزة بمحو الفهم الخاطئ للمدافعين عن حقوق المرأة في الغرب عن وضع المرأة في الإسلام. وتفهمت الدكتورة عزيزة أن النساء المسلمات سوف يقاومن الإصلاحات التي تتعارض مع عقيدتهن. وأدركت أن الرؤية الإصلاحية الجديدة مطلوبة وهي مترسخة في الفقه الإسلامي المبني على العقيدة.

كان الهدف الأسمى للدكتورة عزيزة عند تأسيس جمعية كرامة هو تحسين معرفة النساء المسلمات بحقوقهن وتدعيمهن من أجل المشاركة الفعالة في مجتمعاتهن المدنية والمجتمع الدولي. وقد نمت اللبنة التي وضعت في عام 1993 من خلال مجموعة صغيرة من الأفراد المخلصين حتى صارت في وقت قصير كرامة جمعية متميزة ونابضة بالحياة.

منذ عام 2003، طورت جمعية كرامة مجموعة من ورش العمل التعليمية المكثفة وذات القيمة العالية داخل الولايات المتحدة وخارجها. حيث تقدم هذه البرامج مجموعة أساسية من الدورات المتخصصة في قواعد الفقه الإسلامي فيما يتعلق بمبدأ المساواة بين الجنسين. وتساعد المشاركات في تطوير مهارات القيادة ومهارات حل النزاعات. ويهدف التدريب إلى دعم النساء بالوسائل الضرورية لإحداث تغير نافع عن طريق التعلم في إطار السياق الديني. وبالإضافة إلى البرامج التعليمية، أنشأت كرامة شبكة من الفقيهات والقانونيات والقياديات المسلمات اللاتي يشاركن في الأبحاث الفقهية الإسلامية.

وعلى مدار السنوات، أصبحت كرامة مقصد العديد من الجهات وذلك بغرض معرفة آراء ووجهات نظر كرامة في مختلف المسائل القانونية المرتبطة بالإسلام ومن بين هذه الجهات، الهيئات التابعة لحكومة الولايات المتحدة والحكومات الأخرى ووسائل الإعلام والأكاديميين ومنظمات حقوق الإنسان الأخرى. وكرامة لديها في الوقت الحالي فريق موهوب يعمل بواشنطن العاصمة ويركز على توسعة ونشر البرامج التعليمية والبحثية في الولايات المتحدة وفي أوروبا والشرق الأوسط.