Karamah Logo

الموارد

الأبحاث

قسم الأبحاث هو جوهر عمل كرامة؛ فالبحث العلمي يمثل الجسر الرابط بين الفكر والعمل في رحلة الكفاح من أجل حقوق المرأة المسلمة. وتؤمن كرامة أن الأبحاث الأصيلة والتي تحمل في الوقت ذاته فكراً جديداً في الفقه الإسلامي هي المصدر الأساسي للمعرفة التي تعتبر بمثابة العصب الرئيسي للارتقاء بحقوق المرأة المسلمة في جميع أنحاء العالم. ورغم ذلك فإن فهم الفقه الإسلامي وحده ليس كافياً لبناء شبكة مترابطة من المسلمات والمسلمين الداعمين لحقوق المرأة المسلمة حول العالم. وفي سبيل غايتنا في أن يصبحوا دعاة التغيير وقادة المستقبل، لابد لهم من اكتساب المعرفة والمهارات التي تؤهلهم للخوض في القضايا الحساسة والتعبير عن أفكارهم بشكل قاطع. ولهذا السبب، قامت كرامة بإعداد وجمع ونشر أبحاث عن القيادة وحل النزاعات.
ولكونهم باحثين مؤهلين ومتميزين، فإن فريق أبحاث كرامة هو العصب الرئيسي لنجاح العديد من جهود الجمعية. ومن بين مسئولياتهم الرئيسية، تطوير مناهج برامج كرامة التعليمية ولا يألون جهداً في مشاركة خبراتهم مع المشتركين في برامج كرامة حين يقوم العلماء بتدريس برامج و ورش كرامة التعليمية.

ويقوم فريق أبحاث كرامة بنشر المعرفة المعنية بالفقه الإسلامي والقيادة وحل النزاعات للعامة من خلال المناقشات العلمية وبالتعليق الدائم على البرامج الجديدة وإبداء وجهة نظرنا الفريدة فيما يتعلق بالأحداث الجارية.

ومن مها م فريق الأبحاث أيضا، مراقبة ودعم شبكة الفقيهات والقانونيات والقياديات التي تتكون من أكثر من 400 عالم وباحث من جميع أنحاء العالم وتثري قاعدة بياناتنا العلمية بأعمال في مختلف الموضوعات.

عهد النبيّ صلى الله عليه و سلّم للمسيحيين

مقتدر خان

يشكل المسيحيون و المسلمون خمسين بالمئة من سكان العالم. و إذا عاش كلاهما في سلام فسنكون قد قطعنا نصف الطريق لتحقيق سلام عالمي. و من الخطوات البسيطة التي من شأنها تعزيز العلاقات بين المسلمين و المسيحيين التّذكير بالقصص الإيجابيّة و تجنّب شيطنة الآخر . فيما يلي أقترح على المسلمين و المسيحيّين تذكّرعهد الرسول صلى الله عليه و سلّم للمسيحيين. حيث أن معرفة هذا الوعد قد يكون لها أثر كبير على معاملات و سلوكيّات المسلمين إتجاه المسيحيّين.

تحميل

عن أي تحرر نتحدّث؟ من “القرآن و النساء: قراءة في التحرر”

أسماء المرابط

لطالما نُظر إلى موضوع المرأة في الإسلام من زاويتين متضادتين: الأولى ترتكز على نظرة إسلامية متشددة و الثانية ترتكز على نظرة غربية معادية للإسلام. و لكن كلتا النظرتين في النهاية تفضيان إلى طريق مسدود. من المستحيل حتى تصوّر مناظرة أو مناقشة بين أصحاب هذه الآراء لتوضيح وجهات نظرهم المختلفة بسبب تعصّبهم الشّديد لقناعاتهم.

تحميل

العنف الأسري: رؤية إسلامية

زينب علواني

نزلت آخر رسالة سماويّة على البشرية في بيئة تسودها شتّى أنواع العنف و القسوة. لقد كان العنف في تلك الفترة من الممارسات الشائعة في شبه الجزيرة العربية و في أنحاء أخرى من العالم. لم يكن للضّعفاء والمساكين والأيتام والأرامل، والعبيد والخدم أي حقوق . فجاء الإسلام ليحرّم الظلم ويزرع العدل والرّحمة في قلب ذلك العالم القاسي و يحلّل و يصحّح مختلف التقاليد والأعراف السائدة في ذلك الوقت و المتعلقة بالعلاقات بين الجنسين. يؤكّد القرآن على أنّ جميع البشر خلقوا سواسية بغض النظر عن عرقهم أو جنسهم أو الطبقة الإجتماعية التي ينتمون إليها. و هكذا فقد أحدث الإسلام ثورة في وضع المرأة. ففي حين لم تكن المرأة تعتبر حتى بشراً في شبه الجزيرة العربية قبل الإسلام، اعترف الإسلام بإنسانيتها الكاملة و بمساواتها مع الرجل أمام الله

تحميل

إعادة تفسير دور وليّ الأمر في عقد الزواج الإسلامي: المذهب المالكي

محمد فضل

يتناول هذا المقال موضوع الشرط القانوني أن المرأة المسلمة ملزمة بالحصول على إذن من والدها، أو أحد أقاربها الذكورقبل الزواج في حين أنّ الرجل المسلم، على ما يُقال، يمكنه الزواج دون الحصول على إذن من والده، أو أي قريب آخر. و هذه جزئية كثيراً ما يشار إليها – من قبل المسلمين و غير المسلمين – باعتبارها مؤشراً على تمييزالشريعة بين الجنسين لصالح الرجل وضد المرأة . بناء على قراءة دقيقة للمذهب المالكي في هذا الصّدد يمكن استنتاج ما يلي: أوّلاً، ليس هناك أي دليل على أن المذهب المالكي يُخضع الحكم الذاتي للمرأة فيما يتعلق بالزواج لمصالح أقاربها الذكور. ثانياً، فإن المذهب الماكي إنما يميزضد المرأة فيما يتعلق بوصاية الأب فقط على أساس افتراض قانوني يعتبرالمرأة عرضة لهدر ممتلكاتها مما يمنعها من التمتع بالأهلية القانونية الكاملة إلى أن تستطيع إثبات أهليتها و كفاءتها في إدارة شؤونها الاقتصادية و ذلك باللجوء إلى القضاء واتباع إجراء “الترشيد” . أمّا بالنسبة للذكور، فإن المالكية افترضوا أنهم يتمتعون بالأهلية و الكفاءة حين بداية سن البلوغ . عندما يُقرَّر أن المرأة لديها الأهلية لإدارة شؤونها الاقتصادية ، سواء كانت متزوجة أم لا، تتمتع بالأهلية القانونية الكاملة، بما في ذلك القدرة على الزواج من دون موافقة والدها أو أحد الأقرباء الذكور، بل ويمكنها أن تتزوج على الرغم منهم. المقال

ابحث في المقالات

اختر الموضوع
اختر الكاتب
اختر التاريخ